الشمري في افتتاح المقر الانتخابي: المواطنون يتابعون بكثير من القلق تفشي ظاهرة شراء الذمم والضمائر بالبلاد
________________________________________________

أكد مرشح الدائرة السادسة (الفيحاء والنزهة) الدكتور دعيج الشمري في ندوته التي اقامها في مقره بالفيحاء تحت عنوان «قبل فوات الاوان» ان الانظار تتطلع هذه الايام الى المجلس المرتقب بكثير من الامل والحذر، حيث ان الامل يتجاوز حالة الاحتقان السياسي وتخطي الازمات المتلاحقة، وان الحذر من عودة رموز الفساد لمقاليد الامور واستئناف دورهم المشبوه في تشويه المسيرة الديموقراطية من خلال تمرير المشروعات وجني الصفقات في معادلة لا تخفى على احد.

وأضاف ان المواطن يتابع بكثير من القلق والارق العبث بمقدرات الشعب وتزوير ارادته بتأصيل مبدأ الرشوة عبر ملايين الدنانير التي رصدت لشراء الذمم والضمائر، وتحويل المرشح والناخب لراش ومرتش وكلاهما ملعون ومطرود من رحمة الله سبحانه وتعالى مستشهدا بكلام الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم «الراشي والمرتشي ملعونان» وان الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز (ان الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم) معلنا انه من هنا ندعو الغيورين وننادي الأخيار من أهل الكويت للتصدي لقوى الشر والافساد لتدارك الوضع قبل ان يستفحل الداء ويعم البلاء وتشترى الذمم وينتشر الفساد مشيرا الى تضافر الجهود في شتى المناطق لاختيار القوي الامين وانتقاء اصحاب الكفاءات والمروءات ممن يستنار بهم ويستعان برأيهم ليكونوا سندا لأصحاب القرار فان احسنوا اعانوهم وان اساؤوا قوموهم ضاربا مثالا على التخبط اذا لم يكن لديك هدف او خطة «ففي عالم الوالت ديزني الشهير، تقف فتاة صغيرة امام مدينة العجائب محتارة فيسألها البواب: ما بالك تقفين هكذا؟ لماذا لا تدخلين المدينة؟ فتجيب محتارة فهناك عدة ابواب للمدينة، ولا ادري من اين ادخل فيسألها الحاجب مرة اخرى واين تريدين داخل المدينة؟ اي مكان تقصدين؟ قالت: لا أدري فهذا لا يهم! قال بسخرية! اذاً ادخلي من اي باب لا فرق مادمت لا تعرفين اين انت ذاهبة، فكل الابواب سواء.

وقال «لقد اعتاد المواطن على قراءة البرامج الانتخابية للمرشحين التي تزدان بالشعارات البراقة وما ان يتحول المرشح الى نائب حتى يذوب جليد الوعود والعهود وينشغل المجلس بالخلافات والازمات فلا المشكلة الاسكانية حلت ولا الخدمات الصحية.

 

 

 

عودة للرئيسية