الشمري: الحكومة تنفق بسخاء على العلاج في الخارج وتهمل الخدمات الصحية ________________________________________________

قال دعيج الشمري مرشح الدائرة السادسة (الفيحاء ـ النزهة) إن الكويت تشهد تراجعاً كبيراً في كافة المجالات، فالقضية التعليمية في تردّ مستمر، والحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان أن التعليم وصل إلى درجة بالغة السوء، وهذا ما ذكرته التقارير الرسمية الدولية، مبيناً أن الكويت أصبحت في ذيل القائمة ما بين دول العالم رغم إمكاناتها الهائلة، مشيراً إلى ضعف المرافق وهبوط مستوى ومخرجات التعليم، وأصبح هم الطالب الحصول على الشهادة وليس قيمة العلم ذاته.

وقال دعيج الشمري بعد أن كانت الكويت قِبلة للراغبين في التعليم من خلال مدارسها ومعاهدها وجامعتها أضحى الكويتيون يجوبون البلاد بحثاً عن التعليم وبعد أن كان أبناء الدول المجاورة وبعض المسؤولين الحاليين فيها حصلوا على شهاداتهم العلمية وتخرجوا في ثانوية الشويخ وجامعة الكويت أصبح أبناؤنا يسافرون للدراسة هناك، مشيراً إلى انعدام الثقة في مستوى التعليم وضعف مخرجاته.

ولفت الشمري إلى القضية الصحية التي تشهد أزمة حقيقية منذ 25 عاماً وهو تاريخ بناء آخر مستشفى بالكويت، مشيراً إلى انحدار مستوى الخدمات الصحية بالمستشفيات والمراكز الصحية الأمر الذي دفع بالكثيرين للسفر للعلاج بالخارج، مبيناً أن ثقة الكويتيين بالأطباء غير جيدة نتيجة ضعف المستوى وقلة الخبرة ما دفعهم لإنفاق الآلاف من أجل الخدمة الطبية المميزة بالدول الأجنبية والعربية.

وقال إن الحكومة الكويتية تنفق 100 مليون دينار سنوياً على علاج أبناء وزارة الداخلية والدفاع، مشيراً إلى أنه كان من الأولى بالحكومة استغلال هذه المبالغ في إنشاء مستشفيات على أعلى مستوى وجلب الأطباء الأكفاء من الخارج للاستفادة من إمكاناتهم في علاج المرضى ونقل هذه الخبرات للأطباء الكويتيين الشباب، مبيناً أن عجز الدولة عن التعامل مع هذه القضايا بشكل جيد جعلها لا تستقدم سوى الأطباء عديمي الخبرة وحديثي التخرج لضعف رواتبهم، بما انعكس سلباً على سمعة التطبب بالكويت وهجرة الأطباء الكويتيين إلى الدول المجاورة من أجل اكتساب الخبرات وتحسين أوضاعهم المالية.

وأضاف دعيج الشمري أن استمرار حالة عدم الثقة بالخدمات التي تقدمها الحكومة وتراجع مستواها مع ازدياد تنامي الدخل القومي الذي يمكن أن توجهه (الحكومة) نحو تسريع العملية التنموية والإنجاز، مؤكداً أن الاختيار الصحيح سيخلق بالضرورة مجلساً قوياً يستطيع أن يحدث تطوراً في كافة المجالات.

 

 

 

عودة للرئيسية