الشمري: أستغرب لا مهنية «القبس» وتحيزها
________________________________________________

نفى النائب دعيج الشمري ما نشرته صحيفة «القبس» أخيرا من أنه تلقى تهديدا من طرف حكومي اتصل به حول عرض الاعتذار الأول من وزير النفط الشيخ علي الجراح على كتلة العمل الشعبي واطلاعها عليه ثم رفضه والتبرؤ منه بعد نشره بالصحف، أو اتهامه لكتلتي العمل الشعبي والعمل الوطني بأنهما تريدان حل مجلس الأمة.

وقال الشمري في بيان له «إنني اتحدى جريدة «القبس» أن تثبت متى وأين ولمَن مِن محرريها صرّحت بهذا التصريح المنسوب لي، علما بأنني خارج البلاد منذ يوم الأربعاء الماضي».

وأعرب الشمري عن استغرابه الشديد لهذه «اللامهنية المتعمدة التي أصبحت سمة بارزة لـ «القبس» فيما يتعلق بصياغتها للخبر وليس للتحليل والرأي فقط»، مؤكدا أن «الخبر الصحافي يجب ان يرتقي عن أي ميول أو هوى أو رأي للمحرر أو للصحيفة وخصوصا إذا كان عارياً عن الصحة وكاذباً».

وقال الشمري «إن ما بني على باطل فهو باطل»، مؤكدا أن «الحركة لا ترغب في خوض معارك إعلامية تبعدها عن طريق الإيجابية الذي اختطته لنفسها، ويكفيها فخرا أنها أول من حرك ملف الناقلات في مجلس 1992 حيث وجه د. ناصر الصانع أسئلة برلمانية حول القضية في حين أن البعض كان مشغولا لترتيب وإعداد قانون المديونيات الصعبة الذي كان مستفيدا منه».

وقال الشمري إنه يحتفظ بحقه القانوني بمقاضاة «القبس» التي نسبت لي تصريحات كاذبة بهدف تحقيق غايات في نفسها.

2/6/2007

 

 

 

عودة للرئيسية