الخرينج والشمري: مسعى جاد لتذليل كل العقبات التي تعترض ابناءنا الكويتيين الدارسين في الأردن
________________________________________________

أشاد النائب مبارك الخرينج بعمق ومتانة العلاقات الكويتية ـ الأردنية النابعة من حرص قيادة البلدين على تطويرها والمضي بها قدما ووصفها بـ «المتميزة والمتطورة».

وقال الخرينج في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن العلاقات الكويتية ـ الأردنية في تطور مستمر وتسير نحو الأفضل، مشيراً إلى أن زيارات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى دولة الكويت وتبادل الزيارات بين المسؤولين الأردنيين والكويتيين ساهمت في تطويرالعلاقة ونموها تحقيقا لرغبة قيادة البلدين بالمضي بها قدما نحو المزيد من التنسيق والتعاون بما فيه مصلحة البلدين الشقيقين.

وقال إن «العلاقات في تطور مستمر وإن وجدت بعض الأصوات هنا أو هناك التي ترى بوجود ما يشوب العلاقة بين البلدين الشقيقين يجب علينا احترامها وإن كان لها رأي آخر والعمل على تفهم وجهة نظرهم والعمل على معالجة هذه الملاحظات إن وجدت».

وأضاف أن الحضور الاقتصادي الكويتي بقوة على الساحة الاردنية وتصدر المرتبة الأولى من حيث قيمة الاستثمارات بين مثيليه الأجنبي والعربي يدلان على عمق هذه العلاقة ومتانتها وحرص الطرفين على التنسيق والتعاون في شتى المجالات ذات الصلة بينهما.

وأضاف أن وجود الأمن والاستقرار إلى جانب المناخ الاقتصادي المناسب ساهم في توجه رؤوس الأموال الكويتية إلى الأردن والاستثمار فيها ما يعزز العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وردا على سؤال حول أوضاع الطلبة الكويتيين الدارسين في الأردن باعتباره الرئيس الشرفي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت (فرع الأردن) أكد النائب الخرينج متابعته لقضايا الطلبة الكويتيين الدارسين في الأردن والتنسيق المستمر مع رئيس الاتحاد عبداللطيف الجويسري.

وأوضح أنه تم تذليل الكثير من العقبات التي تعترض الطلبة الكويتيين، وما زال العمل مستمرا على تذليل المزيد منها من خلال التنسيق والتعاون مع الجهات المسؤولة سواء في الأردن أو داخل الكويت، مشيدا بطلبة الكويت الدارسين في الأردن باعتبارهم خير سفراء لبلادهم.

وأضاف أنه «ينبغي علينا جميعا كمواطنين دعم أبنائنا الطلبة وتسهيل مهمتهم والوقوف خلفهم لتسهيل مهامهم وتصحيح مسارهم وتوجيههم لا قدر الله في حالة خطأ أحدهم للاستمرار في مسيرتهم العلمية».

وأثنى الخرينج على دعم وزير التربية ووزير التعليم العالي السابق د. عادل الطبطبائي وتفهمه لمطالب الطلبة الكويتيين وبدعم وكيلة وزارة التعليم العالي د. رشا الصباح و سفير دولة الكويت لدى الأردن يوسف العنيزي ورئيس المكتب الثقافي الكويتي في الأردن د. حمد الدعيج للطلبة الكويتيين الدارسين هناك.

وأضاف: لقد تلمست خلال لقائي مع العاهل الأردني في زيارتي السابقة إلى الأردن حرصا واهتماما كبيرين بأبنائه الطلبة الكويتيين الدارسين في الأردن حيث حرص على متابعة أمورهم وتذليل العقبات التي تعترضهم.

وقال إن إقبال الطلبة الكويتيين على الدراسة في الجامعات الأردنية المختلفة في تزايد مستمر، مشيرا إلى أن ذلك لم يكن لو لم يجد الطالب الكويتي المناخ الأسري والاجتماعي والمستوى التعليمي الراقي في الأردن.

وأعرب عن أمله في تذليل كافة العقبات التي تعترض الطلبة الكويتيين وتسهيلها من قبل الجهات المسؤولة سواء في الكويت أو الأردن بما يسهم في تهيئة أجواء صحية تسهم في دعم مسيرتهم العلمية.

من جهته دعا النائب دعيج الشمري في لقاء مع (كونا) القائمين على الطلبة الكويتيين الدارسين في الأردن إلى تذليل العقبات التي تعترض مسيرتهم العلمية ومساواتهم بنظرائهم الدارسين في الخارج بشتى بقاع العالم.

وحول تعليقه على اجتماعه بالطلبة الكويتيين بمقر الاتحاد الوطني للطلبة قال الشمري إنه «استمع لوجهات نظر الطلبة ومطالبهم وتحمل في طياتها الكثير من المطالب الصائبة التي تحتاج لوقفة جادة من أجل تذليل الصعاب التي تعترضهم».

وأضاف أن «الاجتماع مع الطلبة والوقوف على حاجاتهم عن كثب ساهم في بلورة صورة واضحة حول أبرز المعوقات التي تعترض مسيرة أبنائنا الطلبة الدارسين في الجامعات الأردنية المختلفة».

وقال إنه سينقل هذه المطالب والملاحظات للمسؤولين في الكويت وخاصة المتعلقة منها بوزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة الخارجية ووزارة الداخلية، والعمل على تذليل هذه العقبات وتسهيل أمور طلبتنا الدارسين في الاردن.

وطالب وزارة التربية ووزارة التعليم العالي بدعم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت (فرع الاردن) أسوة ببقية الاتحادات والتواصل معهم والعمل على تذليل العقبات التي تعترض مسيرته في تحقيق الأهداف المرجوة من وراء إنشائه.

وأثنى الشمري على جهود سفير دولة الكويت لدى الأردن يوسف العنيزي وأركان السفارة الكويتية وسعيهم الدؤوب لتذليل كافة العقبات التي تعترض مسيرة أبنائنا الدارسين في الجامعات الأردنية.

13/4/2007

 

 

 

عودة للرئيسية