الشمري: نحتاج خطة تنموية شاملة ________________________________________________

صرح مرشح الدائرة السادسة دعيج خلف الشمري أن أهم أولوياته هي استشراف المستقبل من خلال الدعوة إلى تبني خطة تنموية شاملة تتناسب مع معطيات المرحلة القادمة وتحقق طموحات المواطنين المستقبلية.

وبيّن أن الكويت تمتلك إمكانيات بشرية كبيرة وهي الثروة الحقيقة، إلا أنها تحتاج إلى فرص حتى تحقق ذاتها، ففي أجواء الفوضى الإدارية وانتشار الفساد ونمو فئات من المتنفذين الذين يخترقون القانون ويؤصلون للفوضى ويجدون من يشجعهم ويدعمهم في سلوكهم مما يصيب عموم المواطنين بالإحباط التام.

وأضاف أن الحاجة اليوم إلى إعداد خطة تنموية شاملة وأن تُسن التشريعات الملزمة للسير وفقها وأن تشرع عقوبات على من يخالفها، مما يجعل الجهاز الإداري في الدولة يسير بشكل يحقق العدالة ويفتح الفرص للقادرين والمبدعين على الإنتاج.

وبيّن أن التخطيط السليم هو النهج الذي تتبعه معظم دول العالم المتقدم، كما أن معظمها تمتلك أدوات دقيقة في قياس مدى التزام أجهزتها ببرامج الخطة.

وذكر أن هناك ثلاث مجالات مهمة وفيها مستقبل أبناء الوطن، ولكنها لم تأخذ أولوياتها في الاهتمام. وأولها قطاع تصنيع المنتجات النفطية، حيث أن العالم يتجه نحو إيجاد بدائل للطاقة مما يقلل من استخدام المنتجات النفطية كوقود، ولكن هناك تناميا في استخدام المنتجات النفطية مواد أولية للصناعة، وهذا المجال هو من أهم المجالات المستقبلية.

كما بيّن الشمري أن مجال إدارة الاستثمار، وهو الرديف للنفط كمصدر للدخل، يعاني من ندرة الكويتيين المتخصصين فيه. واقترح أن تتبنى هيئة الاستثمار إعطاء منح دراسية سنوية لمائة شاب وشابة من أوائل الثانوية العامة بحيث يدرسون في جامعات راقية في مجال الاستثمار، على أن يعين المتميزين منهم في إدارتها، وبذلك نوجد جيلا من المؤهلين والقادرين على إدارة استثماراتنا مستقبلا.

وختم القول أن الكويت عاشت على التجارة البحرية، إلا أن هذا القطاع لم يتطور ولم تفتح فيه الفرص للشباب الكويتي، وهو قطاع مهم يجب أن يُلتفت إليه من خلال إنشاء أكاديمية بحرية تؤهل أبناء البلد للعمل في هذا القطاع المهم، كما تتنامى الحاجة إلى تطوير الإنتاج البحري ووضع التشريعات اللازمة للمحافظة على ثروتنا السمكية ومنع تدمير البيئة واستنزاف هذه الثروة، بالإضافة إلى إعطاء الشباب فرص للعمل في هذا المجال المهم.

 

 

 

عودة للرئيسية