دعيج الشمري يلتقي الإخوة الناخبين في اللقاء المفتوح 2006
________________________________________________

أكد النائب دعيج الشمري أن إسقاط القروض عن مختلف شرائح المواطنين يفتقد مبدأ العدالة والمساواة.. خصوصاً أنه يخالف القانون والشرع.. وأن النواب أبدوا موافقتهم ليس لإقرار المشروع وإنما من أجل مناقشته تحت قبة البرلمان.

النهوض بالبنية

وأضاف في لقاء مع المواطنين بصالة المعجل مساء أمس الأول أن الحكومة غير موافقة على إسقاط القروض عن المواطنين، خصوصا أن هذا المشروع يكلف على خزينة الدولة 4 مليارات ونصف مليار دينار أي ما يقارب 13 مليار دولار، وعلينا صرف هذه المبالغ للنهوض بالبنية والاستراتيجية التحتية لمختلف الخدمات العامة التي بالنهاية تعود منفعتها على المواطنين والمصلحة العامة التي يتطلع لها كل أبناء الديرة، موضحاً أنه ليس كل المقترضين كانوا بحاجة إلى المال ولكن منهم من اقترض من أجل مشاريع تجارية أو أنه ليس بحاجة.. وهذا لا يعني أننا ضد مساعدة أهل الكويت ولكن يجب أن تقاس الأمور بالعقلانية والعدالة وأن تتم العدالة التي تنص عليها الشرعية الإسلامية والدستور...

عدالة ومساواة

وقال الشمري أنه لا يخالف الاتفاق العام أن يتم صرف مبلغ مقطوع إلى كل الكويتيين بالعدالة والمساواة التي من خلالها يستعين بها أرباب الأسر والشباب في التخفيف عن الالتزامات التي تقع على كاهلهم... مشيرا إلى أن مجلس الأمة جاء لخدمة الشعب الكويتي في مراقبة السلطة التنفيذية وإقرار المشاريع الهادفة التي تحقق النهوض بالمصلحة العامة، مشيداً بالجهود التي يبذلها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد من أجل التعاون مع المجلس من أجل الاصلاح وخدمة القضايا العامة وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، واصفا الشيخ ناصر بأنه من الرجال الذين مدوا يد العون للإصلاح.

أداء النواب

وقال ان الشعب الكويتي على قدر من المسؤولية والوعي في مراقبة أداء نواب الأمة، وأن الحركة الدستورية بمختلف من يمثلها بالمجلس قدموا كشف الذمة المالية وكنا ستة أعضاء لالتزامنا خلال حملاتنا الانتخابية أن نعرض كشف الذمة أمام الشعب الكويتي الذي تفضل في وصولنا إلى المقاعد النيابية وسنبقى على العهد بإذن الله.

مصلحة عامة

وانتقل الشمري إلى قضية قرار وقف رئيس جهاز خدمة المواطن الشيخ محمد عبد الله المبارك مؤكدا أن هذه القضية كانت تتطلع إلى مصلحة عامة، أن هناك تجاوزات أثناء العرس الديموقراطي والانتخابات النيابية الماضية، حيث ألزمت الحكومة كل المرشحين أن معاملاتهم لا تنجر إلا عن طريق جهاز خدمة المواطن، وكانت أغلب المعاملات للعلاج بالخارج، وأن الحسابات في هذه الأوضاع أن لجنة التحقيق قدمت توصيات بصيغة السؤال عن وكلاء الوزارات، ولذلك كنا نرى أن هناك تجاوزات في إنجاز المعاملات، وطلبنا استمرار التحقيق لمدة ثلاثة شهور وأوصت اللجنة بإيقاف العبد الله عن العمل، حتى يكون التحقيق بحرية ومعرفة الحقائق، خصوصا أن موقفنا كان واضحاً من استمرار التحقيق، ونحترم الشيخ محمد العبد الله المبارك بشخصه وصفته المهنية وأخلاقه العالية، وتم التصويت بالنهاية إلى موافقة 22 نائباً ومعارضة 32 وامتنع سبعة أعضاء، ومن بين المجموع رفض الحكومة.

هموم ومشاكل

وأوضح الشمري أن الهموم كثيرة والمشاكل تحتاج وقفة نيابية من أجل مساعدة المظلوم وإنصاف أصحاب الحقوق في الكويت، وتحتاج من المجلس قوانين وتشريعات تطبق على أرض الواقع. وأن الروتين والبيروقراطية الحكومية أصبحت تضيق الخناق على المواطن، مؤكداً أن الشعب الكويتي الأبي على قدر من المسؤولية في المشاركة الفعالة للنهوض بمختلف القطاعات العامة. وأن الديرة باقية وعلينا المسؤولية في حمايتها وتنميتها يدا بيد.. ولذلك هناك تشكيل لأهالي الدائرة في ثلاث لجان تربوية وصحية وأمنية وتم فيها تعيين عدد من أبناء المنطقة أصحاب المؤهلات والتخصصات المهنية والعلمية ولديهم خبرات في إبداء المشورة في القضايا العامة، موضحاً أن النائب لا يمكن أن يعرف كل تلك الأمور بتخصصاتها بل هو بحاجة إلى مساعدة أبناء الدائرة من أجل تنظيم عمله ومواجهة السلطة التنفيذية بحقيقة وواقع للتغيير إلى الأفضل.

الكتل الثلاث

وأكد أن الكتل النيابية الثلاث الإسلامية والشعبي والوطني، اتفقوا على مشاريع عامة من أجل خدمة المصلحة العامة، وأن هناك نقاطاً مهمة سيتم عرضها على المجلس من أجل إقرارها، وأن الكتل لديها قناعة حقيقية بهذه المشاريع مثل الاقتراحات بقوانين لتأسيس شركات تطوير وتنفيذ المشروعات العامة والمنافذ الحدودية من أجل خدمة الاقتصاد الكويتي، ومشروع قانون الزكاة ومساهمة الشركات المساهمة في ميزانية الدولة، واقتراحات بقوانين بشأن تعديل بعض أحكام النظام في أملاك الدولة وإدارتها وحمايتها والاقتراح بقانون بتأسيس شركات خدمات الاتصالات اللاسلكية.

اقتراحات وقوانين

وأضاف الشمري أن الكتل اتفقت على الاقتراحات بقانون في شأن المنافسة وتنظيم الاحتكار، وتنظيم العمل في اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية والاندية الشبابية، وتفعيل القوانين بشأن الحقوق المدنية والاجتماعية للمرأة وتكثيف القوانين، وإلزام السلطة التنفيذية بزيادة مكافأة طلبة الجامعة والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وإنشاء صندوق جابر للجيل الحاضر وأجيال المستقبل، بالإضافة إلى تأسيس بنك جابر الإسلامي، وأن يكون هناك قانون لكشف الامم المالية، وقوانين تتعلق برعاية المعاقين، وبعض الاقتراحات التي تساهم بشكل قوي في المحافظة على الثروة النفطية وحسن استغلالها.

واحة الأمان

واختتم الشمري حديثه بالقول: ان لقائي مع المواطنين هو لإيماني أن حديث القلوب والمواجهة والتواصل هي القيمة الحقيقية التي من خلالها نرقى بكويتنا الحبيبة، وإني على استعداد لسماع كل همومكم واقتراحاتكم لطرحها في بيتكم مجلس الامة الذي من خلاله يصل صوتكم الذي دائما ينطق بالحق والإيمان بأن الكويت تحتاج إلى الوقفة التي تجعلها دائما واحة الأمان.

لقطات

لقاء مفتوح

بدأ اللقاء المفتوح الساعة السابعة والنصف مساءً في صالة المعجل بمنطقة الفيحاء بحضور جمع من المواطنين وعدد من أساتذة الجامعة الذين تبادلوا الاقتراحات والآراء مع النائب دعيج الشمري.

أعتز وأفتخر

بعد الانتهاء من الحديث قال الشمري إن الأسئلة ستكون مفتوحة، ولم أحضر إلا من أجل سماع شكاواكم ومقترحاتكم وهمومكم، لأنكم أهل الثقة التي أوليتمني إياها عندما وصلت للبرلمان، وعطاؤكم وقناعاتكم أعتز وأفتخر بها دائما. والأسئلة ستكون إما على الورق ومن يرغب بالتحدث فكلنا سنستمع اليه.

ثلاث معاملات

قال النائب دعيج الشمري أنه خلال فترة الانتخابات الماضية بعض المرشحين أنجزت لهم معاملات للعلاج بالخارج بالمئات في حين لم تنجز لي سوى ثلاث معاملات (وبالغصب).

إعادة غربلة

تنوعت الأسئلة على مختلف المشاكل، ولكن كان البعض منها مكررا ويتطرق الى سياسة التعليم، التي قال عنها الشمري إن سياسة الحكومة في التعليم في الوقت الحالي ليست بمستوى الطموح بل إنها فشلت وتحتاج إلى إعادة غربلة.

مترو وزحمة

قال الشمري إن الكتل النيابية الثلاث ملتزمة بتنظيم عملها بتأسيس شركة مترو الأنفاق لتخفيف الزحمة في الطرق والشوارع.

5 دنانير

بعد الانتهاء من الملتقى أكد الشمري على الحضور المشاركة في بوفيه الأكل، والذي لا يرغب لن يخرج من الصالة إلا بعد أن يدفع خمسة دنانير ضريبة هروب!

صاحب العطاء

افتتح قوله بالإشادة بفهد المعجل «أبو فيصل» في عطائه والسماح له بالتواجد مع أهل الدائرة في صالة المعجل بالفيحاء، وهذه ليست غريبة على أبو فيصل على حد قول الشمري لأنه صاحب عطاء ومن أهل الكويت الخيرين.

13/11/2006

 

 

 

عودة للرئيسية