دعيج الشمري: سيكتشف صندوق الانتخابات أن قوى الإصلاح قادمة
________________________________________________

أكد مرشح الدائرة السادسة (الفيحاء - النزهة) دعيج الشمري أن مواجهة الفساد ضرورة من ضرورات هذه المرحلة المفصلية الصعبة التي نواجهها في الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أن الفساد ظهر على العيان ويعمل في وضح النهار ولم يعد مستترا كما كان، فحق على الشرفاء المخلصين في هذا البلد مواجهته بكل صوره مهما علا صوته وازداد حجمه، مؤكدا أن المعركة الانتخابية المقبلة هي الفاصلة ما بين الشر والخير، فإما تكون بلد الخير كله وإما بلد الشر كله.

وقال الشمري وصل المفسدون إلى أقصى درجات التمادي في أفعالهم وأقوالهم بعد أن عششوا في أركان الدولة باختلاف قطاعاتها ومُلئت خزائنهم بمال الشعب الذي يعاني ويئن ولا من مجيب، ثم يخرجون علينا ثانية بثوب جديد وقول غريب، مشيرا إلى تشبههم بالمصلحين والخيرين وتجاوزهم في أقوالهم، فقوى الإصلاح تسعى لشراء قلوب الناخبين وتأييدهم ومؤازرتهم ونيل احترامهم وثقتهم، أما قوى الفساد فتسعى إلى شراء ذمم الناس وضمائرهم للمتاجرة بها وتحقيق مآربهم في إكمال سلسلة مفاسدهم والسيطرة على مقدرات هذا البلد ومن فيه، فبئس التجارة هذه.

وأضاف الشمري إن الحرب ضد الفساد التي أعلنها المصلحون من أبناء هذا البلد تنتظر الدعم والمساندة من أبناء الكويت من ناخبين وناخبات، مشيرا إلى أن يوم التاسع والعشرين قد اقترب، وإما لهم وإما لنا، ولو وصلت إليهم مجددا فلن تعود كما كانت ديرة الطيبين الأخيار بل ديرتهم وضيعتهم وستكون لهم الحرية في أن يفعلوا ما يحلو لهم، لافتا إلى أن المواطن في هذه الحال سيعض البنان ندما يوم لا ينفع الندم.

وقال الشمري: ما زالت الفرصة قائمة وتحقيق الأمل والطموح في جعل الكويت في مكانتها التي تستحق رهن صوت الناخبين والناخبات، مؤكدا أن القلة التي انجرفت خلف الفساد والمفسدين لن يكون لها في ميزان الأمة نصيب، ولن يسمع لها صوت بعد اللقاء المشهود في يوم الانتخاب الذي سيعيد للناخبين هيبتهم التي حاولوا النيل منها وكرامتهم التي سولت لهم أنفسهم المتاجرة بها وبمستقبل الكويت الذي راهنوا عليه، وسيظهر هذا اليوم ضعف بصيرتهم وقلة حيلتهم.

 

 

 

عودة للرئيسية