دعيج الشمري: غياب الخطط وانعدام الشفافية استراتيجية حكومية لتضييع المال العام
________________________________________________

قال مرشح الدائرة السادسة (الفيحاء - النزهة) دعيج الشمري إن مال الشعب انتهكت حرمته على مدى سنوات طوال تبعثر يمينا ويسارا من دون رقيب أو حسيب، مبينا أن الحكومة تعاملت مع هذا المال ببذخ زائد عن الحد من دون الوضع في الحسبان ملاكه الحقيقيين بل سعت إلى حرمانهم من خيرات بلادهم، مشيرا إلى ما تقدمه الدولة من مساعدات للدول الأخرى في الوقت الذي يعاني مواطنوها الحاجة، إضافة إلى ضخ هذا المال لنصرة مؤيديها في الانتخابات المقبلة في الوقت الذي يعاني مواطنوها الحاجة والحرمان.

وأضاف الشمري إن جملة ما أنفقته الحكومة من المال السياسي في هذه الانتخابات تجاوز الملايين من أموال الشعب، مبينا أنه كان الأولى بها أن تجدّ وتجتهد على إنفاق هذا المال في رفع المعاناة عن كاهل المواطنين وأصحاب المال الحقيقي، مؤكدا أن الدولة تسببت في الأيام الأخيرة من خلال الاستخدام السيئ لهذا المال في جلب مزيد من المعاناة للمواطنين وإهمالهم وتوجيه جهودها إلى المشروعات الخارجية لتحسين صورتها أمام العالم في الوقت الذي تقطر على الشعب وتحرمه من خيرات بلاده.

وقال الشمري إن غياب الخطط والشفافية في العمل الحكومي جعل من الصعب تعقب هذه الممارسات الخاطئة الأمر الذي شجّع الحكومة على التمادي في هذا الاتجاه الخاطئ من اللعب بأموال الشعب، مبينا أن المجلس المقبل مطالب بوضع حد لهذه التجاوزات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذه الأموال التي تضيع من دون معرفة أين ضاعت ولمن أعطيت؟

مشيرا إلى أن الحكومة تتعمد العمل في الخفاء فيما يتعلق بإنفاق الأموال وهذا ما أثبتته تقارير ديوان المحاسبة الذي غالبا ما توضع تقاريره في أدراج موصدة لا يعلم متى تفتح.

ودعا الشمري الناخبين إلى عدم التجاوز عن المال العام ومحاسبة كل المسؤولين عن هذا المال باعتباره حقاً كفله الدستور لكل مواطن، مشيرا إلى بنود الدستور التي جعلت من المواطن شريكاً في الحفاظ على المال العام وامتلاكه الحق في محاسبة القائمين عليه، مبينا أن نواب المجلس المقبل منوط بهم القيام بهذا الدور نيابة عن الشعب مما يدعو الناخبين إلى توخي الحذر في اختيارهم نوابهم من خلال معيار النزاهة والمصداقية.

 

 

 

عودة للرئيسية